أخوتي السوريين الى متى يجب علينا ان نقبل بما يمليه علينا الدكتاتور ونظامه هل سنبقى ننتظر وننتظر الى ما لا نهاية؟
ام يجب علينا ان ننتظر حتى لا يبقى فينا من لا يجد قوت يومه نعلم جميعنا اخوتي ان هذا النظام لا يهتم كثيرا اذا ازداد عدد العاطلين عن العمل او ارتفع معدل الفقر اكثر مما يهتم بالسياسة الدولية وتبييض وجهه كما اننا نعم ان هذا النظام كبدنا من
المعاناة والخسائر ما لا يستطيع اي شعب تحمله كما تعودنا دائما ولم يفلح في اي مجال لا في الحرب ولا السياسة ولا الإقتصاد الا يحق لنا ان نقول كفى ، هل الحاكم اله لا يخطىء ولا يحاسب يجب علينا اخوتي ان نعلم ان سكوتنا على هذا الوضع سيجعله اكثر تعقيدا وصعوبة علينا في المستقبل وسيحوله اكثر فاكثر الى وحش جشع لا يهمه الا مصالحه الشخصية واننا كلما سارعنا بالتغيير كلما استدركنا ما فاتنا وانه اذا لم نساعد انفسنا فإننا لن نجد من يساعدنا
الرد الطبيعي للشعب السوري على الدعاية الكاذبة للدكتاتور واكاذيب حملته الإنتخابية التي لا يوجد لها اي مبرر سوى هدر مزيد من مال الشعب حيث لم … all » يتح هذا السارق اي مجال للحرية يسرق من مال الشعب ويمول حملة تبييض وجهه المشوه من غير حساب it’s the natural Syrian answer to the worthless propaganda of his regime more wasting of Syrians money for no reason bashar if you gonna be president whether we like it or not why you waste our money you ugly stupid thief , is it a desperate try to keep what left of your dignity in the eyes of the west and we doubt you have one , do not worry no one likes you outside your palace
ويبقى السؤال الأهم الذي لم يتم الإجابة عليه حتى الآن في عقل كل سوري وهو في حالة انتظار طالت لسنين للإحساس
بأي آمل بالتقدم في سوريا من النظام نفسه او من المعارضة
اصبح الوضع في سوريا اكثر سوء مع تزايد عدد اللاجيئين العراقيين محولا حياة السوري الى جحيم لا يطاق مع زيادة
معدل البطالة واستشراء الفقر وقضية الجولان وازدياد قمع الأجهزة الأمنية للمجتمع وقضية محاكمة الحريري هذا كله
دفع بحاجة السوريين للتغيير الى التزايد بشكل متسارع خلال الأشهر الماضية حتى وصل الى مستوى لم يصله ابدا من
قبل
بينما الأميريكيون منشغلون بمسألتين أساسيتين
1- ايجاد افضل طريقة لسحب جيشهم من العراق
2- حملة الإنتخابات الرئاسية الأمريكية
هذا الوضع ازاح القضية السورية عن اولويات الإدارة الأميريكية الحالية ان ما سمعناه من المسؤولين الأمريكين مؤخرا
عن الوضع في سوريا من حيث تأكيد رغبتهم على تشجيع النظام الحاكم في سوريا على تغيير اسلوبه وتعديل ممارساته
الآن وبعد ان مدد بشار الأسد فترة حكمه بدون اي مؤشر على التقدم نحو التغيير
في هذه الحالة يصبح الجواب على هذا السؤال اكثر وضوحا في عقل كل سوري
وهو ان سوريا بحاجة لثورة اكثر من حاجتها للتطوير ولكن الشق الثاني من الجواب يبقى مبهما
وهو
it’s the still unanswered question the came to every Syrian mind while they have been waiting for years to see any hope for advance in Syria from the regime itself or from the opposition the situation became
worse with more Iraqi refugees fleeing through the Syrian borders turning the life of the Syrians Unbearable adding
- the high level of unemployment
- raising poverty
- the Case of Golan the
- increasing oppression over the community
- assassination of lebanese prime minister trail
this altogether drive the Syrians need for change to increase dramatically last months and reached it’s highest level
meanwhile Americans were busy in 2 major issues
1- finding the best plan to draw their army from iraq
2- presidential elections campaign
this situation shift the Syrian Case down the of the American list
what we have heard recently from the American officials proved that the American intention is to encourage the Syrian regime to make evolution to it’s policy as if 7 years of failure were not enough
now after assad renew his presidency with no single indication of moving toward evolution
the answer became more clear in every syrian mind
Syria is in need for revolution more than evolution but the second half of the answer is not answered yet
who will have the courage to do the revolution….???
أهنئ الشعب السوري ببلوغ المملكة الأسدية عامها السادس والثلاثين وأستبشر خيرا بازدياد النهضة في داخل هذه المملكة مع طول امد عمرها وأكبر كمية من التهاني والمباركات اسوقها واقدمها للشعوب القوية داخل هذه المملكة الرائعة فاللاجئ الفلسطيني سعيد جدا بالأمن والرخاء وتوفر المال والسلطة والشعب الكردي ايضا له نصيب الأسد فقد حصل على الجنسية بالإضافة لأنه يسعى لإعتلاء أعلى المناصب والتهاني أيضا للشعوب العراقية والخليجية والعروبية والإيرانية فهم مرحب بهم وهم مرحبون بازدياد قوة هذه المملكة العظيمة
ونهنئ الدول الضعيفة حولنا والتي هي تحت تهديد أي نوع من الإستعمار أو الحروب بأن هذه المملكة مفتوحة لكل مضطهد يريد الإستقواء الا السوريين فالمال والطعام والشراب والنساء متوفرون وبكثرة أهلا وسهلا بكلم في بلدكم الثاني عفوا بلدكم الأول المملكة الأسدية
تعالوا فارتعوا وتعالوا والعبوا وعبئوا جيوبكم فالبلاد بلادكم ومال المملكة مالكم والشعب يرى كل ذلك وهو يقول (………………..)