ويبقى السؤال الأهم الذي لم يتم الإجابة عليه حتى الآن في عقل كل سوري وهو في حالة انتظار طالت لسنين للإحساس
بأي آمل بالتقدم في سوريا من النظام نفسه او من المعارضة
اصبح الوضع في سوريا اكثر سوء مع تزايد عدد اللاجيئين العراقيين محولا حياة السوري الى جحيم لا يطاق مع زيادة
معدل البطالة واستشراء الفقر وقضية الجولان وازدياد قمع الأجهزة الأمنية للمجتمع وقضية محاكمة الحريري هذا كله
دفع بحاجة السوريين للتغيير الى التزايد بشكل متسارع خلال الأشهر الماضية حتى وصل الى مستوى لم يصله ابدا من
قبل 
بينما الأميريكيون منشغلون بمسألتين أساسيتين
1- ايجاد افضل طريقة لسحب جيشهم من العراق
2- حملة الإنتخابات الرئاسية الأمريكية
هذا الوضع ازاح القضية السورية عن اولويات الإدارة الأميريكية الحالية ان ما سمعناه من المسؤولين الأمريكين مؤخرا
عن الوضع في سوريا من حيث تأكيد رغبتهم على تشجيع النظام الحاكم في سوريا على تغيير اسلوبه وتعديل ممارساته
الآن وبعد ان مدد بشار الأسد فترة حكمه بدون اي مؤشر على التقدم نحو التغيير
في هذه الحالة يصبح الجواب على هذا السؤال اكثر وضوحا في عقل كل سوري
وهو ان سوريا بحاجة لثورة اكثر من حاجتها للتطوير ولكن الشق الثاني من الجواب يبقى مبهما
وهو
من سيكون لديه الشجاعة ليقوم بالثورة …. ؟؟؟؟؟؟
بقلم سوري وطني
نقلا عن موقع الحزب الوطني السوري